فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 1036

إلى أن جاء الأستاذ عدنان زرزور ليذهب بعيدا فيجعل تفسيره من تفاسير المعتزلة، وليقول مقولته: وأيا ما كان الأمر فإن الماوردي وضع تفسيره على أصول المعتزلة ومنهجهم في التفسير، سواء خالفهم في بعض المسائل أم لا، وسواء أجاهر بالاعتزال أم لا، وإن كنا لا ندري ما هو (حد) الجهر عند ابن الصلاح. [1]

وقد قيّض الله للماوردي بعض أهل العلم، ردوا على الأستاذ عدنان زرزور، وبينوا أن ما قاله اتهام لا محل له من الصحة، وأنه حكم متسرع يعوزه التحقيق، وأن الماوردي وإن وافق القوم في القول بالقدر فإن ذلك لا يعني أنه معتزلي، بل غاية ما يقال فيه أن له مسائل وافق اجتهاده فيها مقالات المعتزلة، ولا ينبغي أن يطلق عليه اسم الاعتزال، كما قال ابن حجر. [2]

شيوخه وتلاميذه:

تتلمذ الماوردي على خلق كثير من أهل موطنه البصرة، ومهجره بغداد، وزاحم الركب في حلقات عديدة، ومن شيوخه:

(1) انظر الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير، للدكتور / عدنان زرزور: 143.

(2) انظر: العز بن عبد السلام حياته وآثاره ومنهجه في التفسير، للدكتور / عبد الله بن إبراهيم الوهيبي: 192وانظر: ما كتبه أستاذي الدكتور محمد بن عبد الرحمن الشائع في مقدمة تحقيقه للنكت والعيون: 1/ 156141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت