فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 1036

ووقاره يقول: لم أر أوقر منه، ولم أسمع منه مضحكة قط، ولا رأيت ذراعه منذ صحبته إلى أن فارق الدنيا. [1]

وقد عرف عن الماوردي إلى جانب الرسوخ في العلم، الجرأة في قول الحق والصراحة فيه فهو لا يخشى في الله لومة لائم، وعظيم التقدير لأهل العلم، والتواضع والبعد عن العجب بالذات، كما عرف عنه أنه كان أوابا، متى عرف الخطأ تراجع عنه، وسيرته مليئة بأخبار تحكي هذه المعاني. [2]

وأشيع عن الماوردي أنه معتزلي، يقول ببعض مقولاتهم، وأول من اتهمه بذلك ابن الصلاح [3] المحدث عفا الله عنه [4] وتبعه آخرون، وتصدى للتهمة ثلة من أهل العلم [5] ، وبقي الاتهام مدار البحث بين مثبت وناف،

والتركات، عرض عليه القضاء فامتنع، توفي (489هـ) . انظر: طبقات السبكي:

5/ 162وسير أعلام النبلاء للذهبي: 19/ 31.

(1) انظر: معجم الأدباء لياقوت: 15/ 54.

(2) انظر طبقات الشافعية الكبرى للسبكي: 5/ 272270وأدب الدنيا والدين للمصنف: 81.

(3) هو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان الكردي الشهرزوري، المعروف بابن الصلاح، أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث، له معرفة أنواع علوم الحديث، توفي (643هـ) انظر:

وفيات الأعيان لابن خلكان: 3/ 243وسير أعلام النبلاء للذهبي: 23/ 140.

(4) انظر طبقات الشافعية الكبرى للسبكي: 5/ 270.

(5) انظر لسان الميزان لابن حجر: 4/ 260.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت