ورسالة في أصول الدين، وتنبيه الغافلين (مطبوع) ، قرة العيون ومفرّح القلب المحزون (مطبوع) . وغيرها من التآليف المفيدة. [1]
اتفق المترجمون لأبي الليث أنه توفي ليلة الثلاثاء الحادي عشر من شهر جمادى الثانية، واختلفوا في تحديد العام الذي توفي فيه، والراجح أنه عام (373هـ) [2] لكونه يوافق الحادي عشر من شهر جمادى الثانية في سنة (373هـ) دون غيرها من السنوات المذكورة. [3]
ثانيا: التعريف بالتفسير والمقدمة:
(1) انظر: تاج التراجم لابن قطلوبغا: 310والجواهر المضية للقرشي: 3/ 545وكشف الظنون لحاجي خليفة: 1/ 1183703487ومفتاح السعادة لطاش كبرى زاده: 2/ 277.
(2) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي، 16/ 322والجواهر المضية للقرشي: 3/ 545 والفوائد البهية: 220وكشف الظنون لحاجي خليفة: 1/ 243ومفتاح السعادة لطاش كبرى زاده: 2/ 278.
(3) انظر: تفسير القرآن لأبي الليث (رسالة علمية) ، تحقيق صالح صواب: 1/ 18. وينظر للمزيد في ترجمته: الأعلام للزركلي: 8/ 27وتاج التراجم لابن قطلوبغا: 310 والتفسير والمفسرون للذهبي: 1/ 225والجواهر المضية في تراجم الحنفية للقرشي:
3/ 544وسير أعلام النبلاء للذهبي: 16/ 322وطبقات المفسرين للداودي:
2/ 346والفوائد البهية: 220وكشف الظنون لحاجي خليفة: 1/ 441ومعجم المؤلفين لرضا كحالة: 13/ 91ومفتاح السعادة لطاش كبرى زاده: 2/ 277وهدية العارفين للبغدادي: 6/ 490.