4)طبعة دار المعرفة، بيروت 1398هـ، مصورة عن الطبعة الأميرية الأولى، وصورت بالأوفست إلى الطبعة الرابعة عام 1400هـ.
استهل الطبري تفسيره ومقدماته التي قدمها بين يدي تفسيره بخطبة بليغة، ظهر فيها تعمقه في العلوم العربية، والنكات البلاغية، فبعد أن أثنى على الله بما هو أهله، وشكره على فضله، ونزّهه عن الند والمثل، تحدث عن فضائل الأنبياء عامة وكيف أن الله سبحانه قد أبانهم عن سائر خلقه بأن أيدهم بالحجج البالغة، والآي المعجزة، ثم خصّ نبينا صلى الله عليه وسلم فتحدث عن فضله وفضائله، ودعوته ورسالته، وما خص أمته وشرّفهم به على سائر الأمم من المنازل الرفيعة.
وتكلم عن معجزة الرسول الكبرى، وكيف أنه تقدست أسماؤه جعله دليلا على حقيقة نبوته صلى الله عليه وسلم.
بعدها سأل الله سبحانه التوفيق لإصابة القول، وشكره على ما أنعم به عليه من حفظ كتابه والعلم بحدوده، ليؤكد أن أحق ما صرفت إليه الهمم هو كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفة تنزيل من حكيم حميد.
وذكر أنه مقبل على شرح كتاب الله وتأويله وبيان معانيه، موضحا منهجه وطريقته. ليبدأ بالمقدمات، وهي: