يقال: مقدّمة الكتاب لطائفة من كلامه قدمت أمام المقصود لارتباط له بها، وانتفاع بها فيه، سواء توقف عليها أم لا. [1]
وفي «الكليات» لأبي البقاء: مقدمة الكتاب: ما يتوقف عليه الشرح على بصيرة. [2]
وذكر التهانوي للمقدمة بكسر الدال المشددة وفتحها معاني كثيرة، ومن تلك المعاني: مقدمة الكتاب وعرّفها بقوله: مقدمة الكتاب:
طائفة من الألفاظ قدمت أمام المقصود لدلاتها على ما ينفع في تحصيل المقصود، سواء كان مما يتوقف المقصود عليه فيكون مقدمة العلم، أو لا، فيكون من معاني مقدمة الكتاب، من غير أن يكون مقدمة العلم. [3]
وفي هذا المعنى استعمل القلقشندي مقدمة كتابه «صبح الأعشى» ، فقد تحدث فيها عن مسائل أولية، وتعريفات تمهيدية، وقال: المقدمة للكتاب كالأساس من البنيان. ثم قال: والطريق إلى إصابة المعنى في هذه المقدمات أن تجعل مشتملة على ما بعدها من المقاصد والأغراض. [4]
(1) انظر: المطول على التلخيص مع شرح السيد الشريف: 13.
(2) انظر: الكليات لأبي البقاء: 636.
(3) انظر: كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي 5/ 1216.
(4) انظر: صبح الأعشى للقلقشندي: 6/ 267.