فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 1036

نيف وعشرون كتابا في علوم متفرقة، وكان الغالب عليه علوم القرآن. [1] ،

وحين ترجم لأحمد بن كامل بن شجرة ت (355هـ) قال: أحد المشهورين في علوم القرآن، وذكر من مؤلفاته: «غريب القرآن» و «القراءات» وكتاب «موجز التأويل عن معجز التنزيل» [2] . وقال عن ابن مجاهد أحمد بن موسى ت (324هـ) : وكان مع فضله وعلمه وديانته ومعرفته بالقراءات وعلوم القرآن حسن الآداب. [3]

لقد أطلق ابن النديم هذا المصطلح ليشمل جميع المؤلفات المتعلقة بالقرآن الكريم بما في ذلك التفسير، وهو إطلاق موافق لمصطلح علوم القرآن عند من يعرفه بأنه مباحث تتعلق بالقرآن الكريم من ناحية نزوله وترتيبه وجمعه وكتابته وقراءته وتفسيره ونحو ذلك. [4]

بيد أن المتأخرين لم يريدوا به ما أطلقه ابن النديم أو غيره، وإنما قصدوا به الأبحاث الكلية المقعدة والمتعلقة بالقرآن الكريم من جوانبه المتعددة، سواء كانت متخصصة أم عامة، وهو تعريف مستنبط من واقع المؤلفات.

إن المتأخرين يطلقونه على تلك المصنفات التي احتوت الأسس

(1) انظر: الفهرست لابن النديم: 58وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 34.

(2) انظر: الفهرست لابن النديم: 48وطبقات المفسرين للداودي: 1/ 64.

(3) انظر: الفهرست لابن النديم: 47وسير أعلام النبلاء للذهبي: 15/ 272.

(4) انظر: مناهل العرفان للزرقاني: 1/ 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت