تبيّن في الطفل النجابةُ منهم … كما يستبين العتق والسبق في المهر
رأيت العلى تحتاج أصلًا وبينة … وهل يطبع الدينار إلا من التبر
ونيط به أمر المظالم إنما … ينوط أخو الحزم الحمائل للصدر
فأضحى ظلامُ الليل نورًا بعدله … وهل لظلام الليل نفع مع الفجر
وزين أقطار البلاد بحكمه … وأحكامهُ في الأرض كالظلم في الثغر
وإني وإذكاريك أمري كقائل … لهذي النجوم وهي تسري ألا فاسري
رعاك الذي استرعاك أمر عباده … وحياك من أحياك للنفع والضرّ
لهُ قلمٌ يفري رقابَ عداته … وهل مخلبٌ في أصبع الليث لا يفري
إذا شحب القرطاس من وقعه به … تجلبت وجوه الخطب والخطب الغرِّ
تجمَّعُ أقسامُ العلى في كتابه … فكان العلى في الكلّ والشطر في الشطر