قد كنت أهواهُ تقليدًا بمخبره … فصرت أهواهُ بالتقليد والنظر
وكنتُ أُكبره قبل اللقاء لهُ … فازددت للفرق بين العين والأثر
لا غروَ أن سمح الدهرُ البخيل به … وطالما فاضَ ماء النّهر من حجر
جاد الزمان فأعطى فوقَ قيمته … وربما جادت الأصدافُ بالدّرر
يحل من كلِّ مجدٍ شامخ وسطًا … توسط العين بين الشَّفر والشَّفر
لولاهُ لم يقضِ في أعدائه قلمٌ … ومخلب الليث لولا الليثُ كالظفر
فيه المنى والمنايا كالشجاع به الدرّيا … ق والسمُّ جمّ النفع والضرر
ما ضرّ إلا وضلت بيضُ أنصله … في الهام أو سمُر الأرماح في الثغر
وغادرت في العدى طعنًا يحفُّ به … ضرب كما حفّت الاعكان بالسّررَ
يارُبَّ معنىً بعيدِ الشأو أسلكه … في سلكِ لفظٍ قريبِ الفهم مختصر