كلما اعتاق همتي بحرُ يأسٍ … مدَّ من فوقهِ رجاؤك جسرا
والتقى بي في كل أرضٍ ثناء … لك أهدى من النجوم وأسرى
وعجيبٌ أنّي اعتمدت بنظمي … أحسن العالمين نظمًا ونثرا
فكأني حبوتُ داودَ درعًا … بعدما ليَّنَ الحديد وأجرى
ومن الشعر في الحضيض حضيضٌ … ومن الشعر في الكواكب شعرى
وادّعائي للنّقد عندك لغوٌ … أنت أهدى لما يقال وأدرى
أنت بحرُ الندى فلا زلتَ مدًّا … لا رأينا بساحل لك جزرا