لو تكلّفنهُ خيالات حبٍّ … أصبحت بينهُ لواغبَ حسرى
فإذا قابلت محمدًا العيس … فقبّل مناسمَ العيس شكرا
إنّ أمرًا حدا إليهِ ركابي … هو بي محسنٌ ولو كان شرا
من إذا شمتَ وجههُ بعد عسر … قلبَ اللهُ ذلك العسرَ يسرا
وإذا قلَّ نيلهُ كان بحرًا … وإذا ضاقَ صدرهُ كان برّا
وإذا فاض في نوالٍ وبأس … غرّق الخافقين نفعًا وضرّا
بأس من يأمن المنية في الحرب … وجدوى من ليس يحذرُ فقرا
ملكٌ بشرهُ يبشِّرُ راجي … هِ وللغيث قبل يمطرُ بشرى
عبّر البشر منهُ عن عتق أصل … إن في الصارم العتيق لأثرا
صحّة من ولادةٍ عنونتهُ … بحروف من النّبوة تقرا