قد كفانا الخيالُ منك ولو زر … تِ لأصبحتُ مثل طيفك ذكرا
قد قطعتُ الزمان عومًا وخوضًا … وجرعتُ الخطوب حلوًا ومرًا
وتبينتُ الدهر حتى لو ارتا … بَ بأمر شفيتهُ منهُ خبرا
فإذا العيشُ في الغنى فإذا فات … ك فالحظْ بعينيك العيشَ شزرا
عدَّ ذا الفقرَ ميِّتًا وكساهُ … كفنًا باليًا ومأواهُ قبرا
وإذا شئت معدنًا من نضار … فاشهرِ البتر إن في البتر تبرا
واجنب الخيل فوق كل نجاةٍ … تكتسي بالسراب طورًا وتعرا
كلما مرّت الركابُ بأرضٍ … كتبت أسطرًا من الدّم حمرا
ثم أتبعتها الحوافرَ نقطًا … فغدت تنقري لمن ليس يقرا
تتبارى بكلِّ خبتٍ رحيب … يشبه ابن الحسين خلقًا وصدرا