فغدوتَ قد طوّقتَ حمدك حامدًا … ومقلدًا قلدتَ منهُ وشاحا
شاء المهيمنُ أن تسير مشرفًا … حلبًا فقيّضَ ما جرى وأتاحا
وأردت إصلاح الأمورِ فأفسدت … فنهضت حتى استحكمت إصلاحا
كانوا يرونك مفردًا في جحفلٍ … ووراء سورٍ إن نزلت براحا
إنَّ النفيس إذا أبيح أبى لهُ … عزُّ النفاسة أن يكون مباحا
انى ترومُ الرومُ حربك بعدما … صليت بحربكَ محربًا ملحاحا
لم يرمِ قطُّ بك الإمامُ مراده … إلا جلوتَ عن الفلاح فلاحا
ولقد غدوتَ أبا الحسين لجيشهِ … للقلب قلبًا والجناح جناحا
للعرف عرفٌ نشرهُ في سرّه … كالمسك مهما ازداد صوتًا فاحا
وأخ دعوتك بعدَ طولِ نعاسهِ … فارتاع نحو الجرس ثم ارتاحا