قَدَ رَضِيْنَا بإبَاءٍ عَنْ غِنًى … وَيَعِزِ اليَأسَ عَنْ ذُلِ التَّمَنِّي
صاحبِ الدهرَ قليلًا تعترفْ … فِيْهِ بِالسَجْلَّيْنِ مِنْ سَهْلٍ وَحَزْنِ
يُخْبِرُ الصَّاحِبُ عَنْ إخْوَانِهِ … فاسألِ الصارمَ ما يعرفُ منِّي
وذللٍ موعدٍ لي بالردَى … إنمَا يطمعُ أنْ يحسبَ قرنِي
نمْ علَى ضلعكَ مَا رعتَ بهَا … إنَّمَا قَعْقَعْتُ للطَوْدِ بِشَنِّ
لَسْتُ أرْضَاكَ لِحَرْبِي فَاحْتَرِزْ … بزمامِ الهونِ منْ ضربي وطعْني
ميسمٌ يشهرُ قدرًا خاملًا … أَنْتَ مِنْ لَذْعَتِهِ فِي شَرِّ أَمْنِ
كنْ معَ الأيامِ ألبًا إنمَا … صلتُ في الدهرِ بكفٍّ لمْ تنلْني
بعزيزِ الدولةِ امتدتْ يدي … فعلَى فرعِ السهَا أسحبُ ردني
سلْ صروفَ الدهرِ عني عندهُ … أيُّ آباء وَفي أيِّ مُجْنِ