قادنِي بعدَ شماس بشرهُ … لوْ بغاني بسواهُ لمْ يقدنِي
سَبَقَ النَّاسُ إلَيْهَا صَفْقَةً … لمْ يعدْ رائدُهَا عنِّي بغبنِ
قَصَّرَتْ آمَالُنَا عَنْ جُودِهِ … فَعَلَيْهِ لا عَلَى الآمَالِ نُثْنِي
لا تلوموهُ علَى إقتارهِ … يهدمُ المتربُ والمنفضُ يبْني
فكأنَّ المالَ آلى حلفةً … لأَهِيْنَنَّ بَخِيْلًا لَمْ يُهِنِّي
مِنْ كِرَامِ أَدَبَ الدَّهْرُ بِهِمْ … بعدَ ما كانَ علَى الأحرارِ يجني
نقلُوا سمرَ القنَا يومَ الوغَى … بسياط مثلها في الطعنِ لدنِ
كُلُّ مَيَاسٍ جَرَتْ أَعْطَافُهُ … وَعَوَالِيْهِ عَلَى الحُكْمِ التَّثَنِّي
هزة للجودِ صارتْ نشوة … لَمْ يُكدِرْ عِنْدَهَا العُرْفُ بِمَنِّ
طَلَبُوا الشَأوَ فَوَافَى سَابِقًَا … جذعٌ غبرَ في وجهِ المسنِّ