إذا ما حَمِدْنا في الرجال ابن أحمد … فعن خالص في الود بالسر والجهر
يعطّر أرجاءَ القوافي ثناؤه … وربَّ ثناءٍ كان أذكى من العطر
نشرنا له الصُّحفَ التي كان طيُّها … على طيب ذات فيه طيبة النشر
ولي في أبيه قبلَه وهو أهْلُها … محاسنُ أوصاف تضيق عن الحصر
فيا أيّها المولى الذي عمَّ فضله … لك الفضل فاسمع إن تكن سامعًا شعري
خدمتُك في حُرِّ الكلام مدائحًا … فقال لسان الحال يا لك من حر
وقد راق شعري في ثنائك كلُّه … ألا إنَّ بعض الشعر ضرب من السحر
فخذها منالداعي قصيدة أخرس … عليك مدى الأيام تنطق بالشكر
تريني لدى علياك ما قد يسُّرني … وترفع قدري فيك يا رفعت القر