البحر:
خفيف تام أتظنَّ الورقَ في الأيكِ تغنِّي … إنمَا تضمرُ حزنًا مثلَ حزني
لا أَرَاكَ الله نَجْدًا بَعْدَهَا … أَيُّهَا الحَادِي بِنَا إنْ لَمْ تُجِبْنِي
هلْ تباريني إلى بثِّ الجوَى … في ديارِ الحيّ نشوَى ذاتُ غصنِ
هَبْ لنَا السَّبْقَ وَلَكِنْ زَادَنَا … أننَا نبكي عليهَا وتغنّي
يَا زَمَانَ الخَيْفِ هَلْ مِنْ عَوْدَةٍ … يسمحُ الدهرُ بهَا منْ بعدِ ضنِّ
أَرَضِيْنَا بِثَنِيَّاتِ اللِوَى … عنْ زورد يَا لهَا صفقةَ غبنِ
سَلْ أرَاكَ الجَزْعِ هَلْ جَادَتْ بِهِ …
وَأحَادِيْثُ الغَضَا هَلْ عَلِمَتْ … أنهَا تملكُ قلبي قبلَ أذني
لَسْتُ أرْتَاعُ لِخَطْبٍ نَازِلٍ … إنَّمَا الخَوفُ لِقَلْبٍ مُطْمَئِنِّ
وَكَرِيْمُ القَوم لا أسْأَلُهُ … فَلِمَاذَا يُعْرِضُ البَاخِلُ عَنِّي