فهرس الكتاب

الصفحة 845 من 1226

ج: إذا كان القصد من زيارتكم لهم في مساكنهم ودعوتكم لهم لزيارتكم دعوتهم إلى دين الإسلام ونصيحتهم فالدعوة إلى الإسلام غاية نبيلة ودعوتهم وزيارتهم في محلهم وسيلة لتحقيق هذه الغاية النبيلة والوسائل لها حكم الغايات... [اللجنة الدائمة]

س4: نكون في المستشفى نحن الممرضين فيكون الاختلاط في بعض أوقات العمل فما نصيحتكم لنا بين هؤلاء الكفار وهل علينا من إثم بترك دعوتهم للإسلام ولا سيما أن الممرضين السعوديين ولله الخمد قد كثروا؟

ج: الواجب على المسلم أن ينتهز الفرصة في كل مكان وفي كل وقت للدعوة إلى الله عز وجل احتسابًا للثواب العظيم, حيث قال ص"والله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا .خير لك من حمر النعم".

يعني من الأبل وكانت أفضل الأموال عند العرب فإذا وجد فرصة فليدع إلى الإسلام حتى ولو فرض أنه دعا الرجل الكافر إلى بيته وعرض عليه الإسلام واعطاءه أشرطة أو كتيبات فيها الدعوة إلى الإسلام فإن هذا خير... [ابن عثيمبن]

س5: شخص يعمل في وظيفته مع الكفار فبماذا تنصحونه؟

ج: ننصح هذا الأخ الذي يعمل مع الكفار أن يطلب عملًا ليس فيه أحدًا من أعداء الله ورسوله ممن يدينون بغير دين الإسلام, فإذا تيسر فهذا هو الذي ينبغي وأن لم يتيسر فلا حرج عليه لأنه في عمله وهم في عملهم ولكن بشرط أن لا يكون في قلبه مودة لهم ومحبة وموالاة وأن يلتزم ما جاد به الشرع فيما يتعلق بالسلام عليهم ورد السلام ونحو هذا وكذلك أيضًا لا يشيع جنائزهم ولا يحضرها ولا يشهد أعيادهم ولا يهنئهم بها... [ابن عثيمبن]

السلام على الكفار

س1: هل يجوز السلام على الكفار ولو كان ذلك في سبيل دعوتهم للإسلام وكيف نرد عليهم إذا سلموا علينا؟

ج: لا يجوز ابتداء الكفار بالسلام لأن النبي ص نهى عن ابتدائهم بالسلام حيث قال: (لَا تَبْتَدِئُوا الْيَهُودَ وَلا النَّصَارَى بِالسَّلَامِ) ولكن لا بأس أن قلت: مرحبًا أو صباح الخير إذا كنت في الصباح أو مساء الخير إذ كنت في المساء وذلك على سبيل الدعوة وإذا سلموا علينا نرد عليهم بقولنا وعليكم... [ابن عثيمبن]

س2: أعمل في شركة تضم موظفين غير مسلمين وفي كل صباح يحي بعضنا بعضا, لكني سمعت أن تحية غير المسلمين لا تجوز فهل هذا صحيح, وهل هناك فرق بين السلام والتحية المعتادة كصباح الخير أو نحوهما؟

ج: لا يجوز للمسلم أن يبدأ الكافر بالسلام ولكن إذا بدأه الكافر به فإنه يرد عليه بأن يقول [ وعليكم ] كما أرشد إلى ذلك النبي ص وذلك لأن السلام يبنئ عن المودة والمحبة في القلب ولا يجوز للمسلم أن يحب الكافر لأن الله لا يحب الكافرين ونهى المؤمنين عن محبتهم فقال (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقّ) , وكل ألفاظ التحية سواء في التحريم مثل صباح الخير ونحوها لعموم الأدلة ولأن ذلك يدل على المحبة... [الفوزان]

العمل مع الروافض

س1: في الأونة الأخيرة دخل معنا بعض الروافض في العمل ونتعامل معهم في الأكل والشرب والمجالسة والمحالطة ونعلم بنواياهم الخبيثة وكثير من إخواننا هناك يتعاملون معهم بضحك وأخذ وعطاء ومعاملة كثيرة ولا يبدون الكراهية لهم فما حكم هذا يا شيخ؟

ج: الذي أرى أن تحرصوا على أن تتألفوهم للأخذ بالسنة وتقولوا لهم أنتم الآن مدركون أننا أهل السنة فهل أنتم تكرهون السنة أم لا؟ ونحن نوافقكم أن من آل البيت من ظُلم كالحسين بن علي رضي الله عنه ولكن هذا لا يمنعنا من أن نتبع سنة محمد ص, وأن تجادلوهم بهذه الأشياء لكن بدون عنف بإرادة الهداية ولعل الله أن يهديهم, فإذا قالوا مثلًا: الأئمة أئمة الشيعة فيهم كذا وكذا قلنا نعم, وأئمة السنة فيهم الخير والصلاح وجادلوهم بمثل ذلك فلعلهم مع كثرة المجادلة والمناقشة يرجعون للحق فيحصل في هذا خير [لقاء الباب المفتوح] 31 /37

حكم العمل في مصانع المحرمات

س1: ما حكم عمل المسلم المستخدم في مصانع لا يصنع فيها إلا عصير الخمر والمسكرات؟

ج: الخمر وسائر المسكرات محرمة وتأسيس المصانع لها والاستخدام بها كل ذلك حرام فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ص يقول: (أتاني جبريل علية السلام فقال يا محمد أن الله عز وجل لعن الخمر وعاصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إلية وبائعها ومبتاعها وساقيها ومسقاها) ...فهذا الشخص المستخدم في المصانع التي تصنع فيها الخمور لا يجوز له البقاء فيها لهذا الحديث الذي سبق وهو دال على أنه ملعون ولأن من التعاون على الإثم والعدوان وقد قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) , أما ما مضى من الاستخدام وهو يجهل الحكم فهو معذور في ذلك لعموم قولة تعالى: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا) والرسول ينزل عليه الوحي من الله ويبلغه الأمة فالعبد لا يكون مكلفًا إلا بعد أن يبلغه كما كلف به... [اللجنة الدائمة]

س2: ما حكم الذي يبع الخمر أو المخدرات وهل نسميه مسلمًا أم لا, وما حكم المسلم الذي يعمل في مصنع الخمر وهل يجب عليه ترك عمله إذا لم يجد سواه؟

ج: بيع الخمر وسائر المحرمات من المنكرات العظيمة وهكذا العمل في مصانع الخمر من المحرمات والمنكرات لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) ولا شك أن بيع الخمر والمخدرات والدخان من التعاون على الإثم والعدوان وهكذا العمل في مصانع الخمر من الإعانة والعدوان وقد قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ *إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) , وصح عن النبي ص أنه لعن الخمر وشاربها وساقيها وعاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إلية وبائعها ومشتريها وآكل ثمنها, وصح عنه أنه قال إيضًا: (وَإِنَّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَهْدًا لِمَنْ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ قَالَ عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ أَوْ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ) أما حكمه فهو عاص وفاسق بذلك وناقص الإيمان وهو يوم القيامة تحت مشيئة الله أن شاء غفر له وأن شاء عاقبة إذا مات قبل التوبة عند أهل السنة والجماعة لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء) , وهذا الحكم إذا لم يستحلها أما أن استحلها فإنه يكفر بذلك ولا يغسل ولا يصلى عليه إذا مات على استحلالها عند جميع العلماء, لأنه بذلك يكون مكذبًا بالله عز وجل ولرسوله ص... [ابن باز]

س3: شخص يعمل في مصنع لبيع الدخان فيسأل ما حكم الأجر الذي أتقاضاه مقابل هذا العمل هل هو حلال أم حرام مع العلم أني مخلص في عملي والحمد لله؟

ج: لا يحل لك أن تعمل في هذه الشركة التي تصنع السجائر وذلك لأن صنع السجائر والاتجار بها بيعًا وشراءً محرم والعمل في الشركة التي تصنع إعانة على هذا المحرم وقد قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت