من طين . قيل: اشتقاق آدم من الأدمة ، وقال ابن عباس: سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض كلها أحمرها وأسودها طيبها وخبيثها ، فلذلك كان فِي ولده الأسود والأحمر والطيب والخبيث . وقيل: إنه اسم أعجمي كآزر ووزنه"فاعل"لا"أفعل". والضمير عائد إلى آدم الموجود كقولك:"هذا الكون أصله من الطين" {ثم قال له} أي لذلك المقدّر {كن فيكون} وهذا كقوله: {ثم أنشأناه خلقاً آخر} [المؤمنون: 14] وإنما لم يقل"فكان"إما لأنه حكاية حال ماضية ، وإما تصوير لتلك الحالة العجيبة كقوله:
فأصر بها بلا دهش فخرت ...