المؤمنين وبين الجاحدين . وتفسيره قوله: {فأما الذين كفروا فأعذبهم عذاباً شديداً فِي الدنيا} بالقتل والسبي والذلة وأنواع المصائب والرزايا التي لا ثواب عليها {والآخرة} بدخول النار خالدين فيها {وما لهم من ناصرين} {وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لا يحب الظالمين} الواضعين الشيء فِي غير موضعه ، التكذيب فِي مقام التصديق ، والعمل السيء مكان العمل الصالح ، وذلك أن المحبة عبارة عن إيصال الخير إليه .