وذلك ان حسن يوسف عليه السلام كان من جنس حسن أهل الجنة فكان حبة والعشق به حب الله تعالى وعشقه وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ (15) هذا الكلام في مقام التعليل لما سبق واللامم اما للاستغراق أي بصير بجميع العباد محسنهم ومسيئهم فيجازيهم على حسب ما عملوا - ... ...
واما للعهد يعنى بصير بالذين اتقوا ولذا أعد لهم الجنات -.
الَّذِينَ يَقُولُونَ مجرور على انه صفة للمتقين أو للعباد وجاز أن يكون منصوبا على المدح أو مرفوعا رَبَّنا إِنَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَقِنا عَذابَ النَّارِ (16) الفاء للسببية وفيه دليل على ان مجرد الإيمان سبب لاستحقاق المغفرة عن معاذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله ان لا يعذب من لا يشرك به شيئا قال معاذ افلا ابشر به الناس قال لا تبشرهم فيتكلوا متفق عليه.