فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462931 من 466147

قوله: (وقال) الأولى فقال بالفاء وفيه تنبيه عَلَى أن اخْتلَاف المرتب عليه فيهما

يوجب حسن التكرار، ولو قيل هذا حكم خاص بالمرضى وبالمسافرين فلا تكرار إلا في

اللَّفْظ (والضرب في الْأَرْض ابتغاء للفضل المسافرة للتجارة وتَحْصيل العلم) .

قوله: (المفروضة) هذا إما بناء عَلَى أن هذه الآية مدنية، أو من باب ما بين حكمه

قبل نزوله.

قوله: (الواجبة) أي المفروضة تفنن في البيان. قيل الْمُرَاد زكاة الفطر؛ إذ لم يكن في

مكة زكاة، ومن فسرها بالزكاة المفروضة جعل آخر السُّورَة مدنية، أو من باب ما بين حكمه

قبل نزوله.

قوله: (يريد به الأمر في سائر الانفاقات في سبل الخيرات، أو بأداء الزكاة على أحسن وجه،

والترغيب فيه بوعد العوض كما صرح به في قوله: (وَما تُقَدِّمُوا) الآية)

الإنفاقات في سبيل الخير هذا مناسب لما قبله ولذا قدمه. قوله عَلَى أحسن وجه كالإنفاق من أعز

أمواله وأطيبها قال تَعَالَى: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) قال

الْمُصَنّف في سورة البقرة: وإقراض الله مثل لتقديم العمل الذي يطلب به ثوابه، وهنا قد خص بما

ذكر بمعونة المقام ولو عمم لكان أفيد لدخول ما ذكرها فيه دخولًا أوليًّا. والْمَعْنَى:[وأقرضوا الله

إقراضًا حسنًا]مقرونًا بالْإخْلَاص وطيب النفس، أو مقرضا حلالًا طيبًا. والْكَلَام

اسْتعَارَة تمثيلية يعرفها من له سليقة سليمة.

قوله: (من الذي تؤخرونه إلَى الوصية عند الموت) بيان المفضل عليه، وإنما كان خيرًا

لأنه مقطوع الحصول، أو لأنه الإنفاق حين الاحتياج وخوف الفقر وهو أفضل الصدقة

بخلاف الوصية فإنها عند الارتحال وترك المال، وقد عمم هذا الصدقة الجارية والعلم

المنتفع به وغير ذلك.

قوله: (أو من متاع الدُّنْيَا) هذا ظَاهر في كونه مفضلًا عليه أخَّره لأنه ليس من

جنس العمل.

قوله: (وخَيْرًا ثاني مفعولي تَجِدُوهُ) لأنه بمعنى تَعْلَمُونَهُ دون المصادفة ولو حمل عَلَى

معنى المصادفة لكان (خيرًا) حالًا من ضمير (تَجِدُوهُ) .

قوله: (وهو تأكيد) أي لفظة هُوَ في قوله: (هُوَ خيرًا) تأكيد لضمير

(تَجِدُوهُ) كما جعل أنت مع كونه ضميرًا مرفوعًا تأكيدًا للضَّمير المنصوب المتصل في (إنك)

اسْتعَارَة وهنا اسْتُعيرَ الضَّمير المرفوع المنفصل للضَّمير المنصوب؛ إذ يجوز في التابع ما لا

يجوز في المتبوع نحو مررت بك أنت.

قوله: (أو فصل؛ لأن أفعل مِنْ كالمعرفة ولذلك يمتنع من حرف التعريف) أو فصل

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: لأن أفعل [مِنْ] كالمعرفة. يعني من شأن ضمير الفصل أن يتوسط بين معرفتين [وخيرًا] هَاهُنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت