فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453079 من 466147

وقرأ زيد بن علي"تَوْباً"دونَ تاءٍ .

قوله: {وَيُدْخِلَكُمْ} قراءةُ العامةِ بالنصبِ عطفاً على"يُكَفِّر"وابنُ أبي عبلة بسكون الراء ، فاحتمل أَنْ يكونَ من إجراء المنفصل مُجْرَى المتصل ، فسَكَنَتِ الكسرةُ ؛ لأنه يُتَخيل من مجموع"يُكَفِّرَ عنكم"مثل: نِطَع وقِمَع فيقال فيهما: نِطْع وقِمْع . ويُحتمل أَنْ يكونَ عطفاً على محلِّ"عسى أَنْ يُكَفِّر"كأنه قيل: تُوبوا يُوْجبْ تكفيرَ سيئاتِكم ويُدْخِلْكم ، قاله الزمخشري ، يعني أنَّ"عسى"في محلِّ جزم جواباً للأمر ؛ لأنه لو وقع موقعَها مضارع لا نجزم كما مَثَّل به الزمخشري ، وفيه نظرٌ ؛ لأنَّا لا نُسَلِّمُ أنَّ"عسى"جوابٌ ، ولا تقع جواباً لأنها للإِنشاء .

قوله: {يَوْمَ لاَ يُخْزِى} منصوبٌ ب"يُدْخلكم"أو بإضمار اذكُرْ .

قوله: {والذين آمَنُواْ} يجوز فيه وجهان أحدُهما: / أن يكونَ مَنْسوقاً على النبيِّ [أي] : ولا يُخْزي الذين آمنوا . فعلى هذا يكون"نُورُهم يسعى"مستأنفاً أو حالاً . والثاني: أن يكونَ مبتدأ ، وخبره"نورُهم يَسْعى"و"يقولون"خبرٌ ثانٍ أو حال . وتقدَّم إعرابُ مثلِ هذه الجملِ في الحديد فعليك باعتبارِه . وتقدَّمَ إعرابُ ما بعدَها في براءة .

وقرأ أبو حَيْوَةَ وسهل الفهمي"وبإيمانهم"بكسر الهمزة ، وتقدَّم ذلك في الحديد .

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10)

قوله: {ضَرَبَ الله مَثَلاً} : إلى آخره قد تَقَدَّم الكلامُ على"ضَرَبَ"مع المثل . وهل هي بمعنى صَيَّر أم لا؟ وكيف ينتصِبُ ما بعدها؟ في سورةِ النحلِ فأغنى ذلك عن إعادتِه هنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت