فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453080 من 466147

قوله: {كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ} جملةٌ مستأنفة كأنها مفسِّرةٌ لضَرْبِ المَثَلِ ، ولم يأتِ بضميرِها ، فيُقال: تحتَهما أي: تحتَ نوحٍ ولوطٍ ، لِما قُصِدَ مِنْ تَشْريفِهما بهذه الأوصافِ الشريفةِ:

4280 لا تَدْعُني إلاَّ ب"يا عبدَها"... فإنَّه أشرفُ أسمائي

وليصِفَها بأجلِّ الصفاتِ وهو الصَّلاحُ .

قوله: {فَلَمْ يُغْنِيا} العامَّةُ بالياء مِنْ تحتُ أي: لم يُغْن نوحٌ ولوطٌ عن أمرأتيهما شيئاً مِنْ الإِغناءِ مِنْ عذابِ الله .

وقرأ مبشر بن عبيد"تُغْنِيا"بالتاءِ مِنْ فوقُ أي: فلم تُغْنِ المرأتان عن أنفسِهما . وفيها إشكالٌ: إذ يلزمُ من ذلك تعدِّي فعل المضمرِ المتصل إلى ضميره المتصل في غيرِ المواضعِ المستثناةِ وجوابُه: أنَّ"عَنْ"هنا اسم كهي في قوله:

4281 دَعْ عنك نَهْباً صِيْحَ في حَجَراتِهِ ... ... ... ... ... ... ... .

وقد تقدَّم لك هذا والاعتراضُ عليه بقوله: {وهزى إِلَيْكِ} [مريم: 25] {واضمم إِلَيْكَ جَنَاحَكَ} [القصص: 32] وما أُجيب به ثَمَّة .

وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11)

قوله: {إِذْ قَالَتْ} : منصوبٌ ب"ضَرَبَ"وإنْ تأخر ظهورُ الضَّرْبِ ، ويجوز أَنْ ينتصِبَ بالمَثَل .

قوله: {عِندَكَ} يجوز تعلُّقُه ب ابنِ ، وأَنْ يتعلَّقَ بمحذوفٍ على أنه حالٌ مِنْ"بيتاً"، كان نعتَه ، فلما قُدِّم نُصِبَ حالاً . و"في الجنة": إمَّا متعلِّقٌ ب"ابْنِ"وإمَّا بمحذوفٍ على أنه نعتٌ ل بيتاً .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت