(فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى(55)
أي: فبأي نِعَمٍ من نعم مولاك تجحد ولا تشكر؟ فكم أولاك من النِعم، ودفع عنك من النِقم، وتسمية الأمور المتعددة قبلُ نِعماً مع أن بعضها نقم لأنها أيضاً نِعَم من حيث إنها نصرة الأنبياء والمرسَلين، وعظة وعبرة للمعتبرين. انتهى انتهى {البحر المديد في تفسير القرآن المجيد} ...