فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426159 من 466147

وفائدة التنكير الدلالة على اختصاصه من جنس الكتب بأمر يتميز به عن سائرها ، ففي التنكير كمال التعريف ، والتنبيه على أن ذلك الكتاب لا يخفي ، نكّر أو عرّف ، كقوله تعالى"وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها".

الفوائد:

-الجملة الواقعة جوابا للقسم ..

وهي من الجمل التي لا محل لها من الإعراب ، ومثالها هذه الآية

إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ فهي جواب للقسم المتقدم ، لا محل لها من الإعراب. وكذلك قوله تعالى: وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ فجملة لينبذن في الحطمة هي جواب لقسم مقدر.

تثنيه:

من أمثلة جواب القسم ما يخفي ، مثل قوله تعالى: أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وذلك لأن أخذ الميثاق بمعنى الاستحلاف ، قاله كثيرون ، منهم الزجاج ، ويوضحه قوله تعالى: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وقال الكسائي والفراء: التقدير: بأن لا تعبدوا إلا اللّه ، وبأن لا تسفكوا ، ثم حذف الجار ، وجوز الفراء أن يكون الأصل النهي ، ثم أخرج مخرج الخبر. ويؤيده أن بعده (قولوا) (وأقيموا) (وآتوا) .

[سورة الطور (52) : الآيات 11 إلى 16]

فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (11) الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (12) يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (13) هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ (14) أَفَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ (15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت