فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35637 من 466147

وأخرج ابن إسحاق فِي المبتدأ وابن جرير وابن الأنباري عن ابن عباس قال: كان إبليس قبل أن يركب المعصية من الملائكة اسمه عزازيل ، وكان من سكان الأرض ، وكان من أشد الملائكة اجتهاداً ، وأكثرهم علماً. فذلك دعاه إلى الكبر ، وكان من حي يُسمون جنا.

وأخرج ابن جرير عن السدي قال: كان اسم إبليس الحرث.

وأخرج وكيع وابن المنذر والبيهقي فِي الشعب عن ابن عباس قال: كان إبليس من خزان الجنة ، وكان يدبر أمر السماء الدنيا.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب قال: كان إبليس رئيس ملائكة سماء الدنيا.

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال: كان إبليس من أشرف الملائكة من أكبرهم قبيلة ، وكان من خازن الجنان ، وكان له سلطان سماء الدنيا ، وسلطان الأرض. فرأى أن لذلك له عظمة وسلطاناً على أهل السماوات ، فاضمر فِي قلبه من ذلك كبراً لم يعلمه إلا الله ، فلما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم خرج كبره الذي كان يسر.

وأخرج ابن جرير وابن الأنباري عن ابن عباس قال: إن الله خلق خلقاً فقال {اسجدوا لآدم} فقالوا: لا نفعل فبعث ناراً فأحرقهم ، ثم خلق هؤلاء فقال {اسجدوا لآدم} فقالوا: نعم. وكان إبليس من أولئك الذين أبوا أن يسجدوا لآدم.

وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ فِي العظمة عن ابن عباس قال: لما خلق الله الملائكة قال {إني خالق بشراً من طين} [ص: 71] فإذا أنا خلقته فاسجدوا له فقالوا: لا نفعل. فارسل عليهم ناراً فأحرقتهم. وخلق ملائكة أخرى فقال {إني خالق بشراً من طين} فإذا أنا خلقته فاسجدوا له. فأبوا فأرسل عليهم ناراً فأحرقتهم ، ثم خلق ملائكة أخرى فقال {إني خالق بشراً من طين} فإذا أنا خلقته فاسجدوا له. فقالوا: سمعنا وأطعنا إلا إبليس كان من الكافرين الأولين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت