فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354325 من 466147

وقال الزجاج: ونزول الآية في علي والوليد ، ثم بين انتفاء الاستواء بمقر كل واحد منهما بالإفراد.

والجمهور: {جنات} بالجمع.

وقيل: سميت بذلك لما روي عن ابن عباس ، قال: يأوي إليها أرواح الشهداء.

وقيل: هي عن يمين العرش.

وقرأ الجمهور: {نُزُلاً} بضم الزاي ؛ وأبو حيوة: بإسكانها.

والنزل: عطاء النازل ، ثم صار عاماً فيما يعد للضيف.

{وأما الذين فسقوا} : أي بالكفر ، {فمأواهم النار} .

قال الزمخشري: ويجوز أن يراد: فجنة مأواهم النار ، أي النار لهم مكان جنة المأوى للمؤمنين ، كقوله: {فبشرهم بعذاب أليم} انتهى وهذا فيه بعد.

وإنما يذهب إلى مثل {فبشرهم} إذا كان مصرحاً به فيقول: قام مقام التبشير العذاب ، وكذلك قام مقام التحية ضرب وجيع.

أما أن تضمر شيئاً لكلام مستغنى عنه جار على أحسن وجوه الفصاحة حتى يحمل الكلام على إضمار ، فليس بجيد.

و {العذاب الأدنى} ، قال أبيّ ، وابن عباس ، والضحاك ، وابن زيد: مصائب الدنيا في الأنفس والأموال.

وقال ابن مسعود ، والحسن بن علي: هو القتل بالسيف ، نحو يوم بدر.

وقال مجاهد: القتل والجوع لقريش ، وعنه: إنه عذاب القبر.

وقال النخعي ، ومقاتل: هو السنون التي أجاعهم الله فيها.

وقال ابن عباس أيضاً: هو الحدود.

وقال أبيّ أيضاً: هو البطشة واللزام والدخان.

و {العذاب الأكبر} ، قال ابن عطية: لا خلاف أنه عذاب الآخرة.

وفي التحرير وأكثرهم على أن العذاب الأكبر عذاب يوم القيامة في النار.

وقيل: هو القتل والسبي والأسر.

وعن جعفر بن محمد: أنه خروج المهدي بالسيف.

{لعلهم يرجعون} ، قال ابن مسعود: لعل من بقي منهم يتوب.

وقال أبو العالية: لعلهم يتوبون.

وقال مقاتل: يرجعون عن الكفر إلى الإيمان.

وقيل لعلهم يريدون الرجوع ويطلبونه لقوله: {فارجعنا نعمل صالحاً} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت