ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ عطف على خلق وقد بسطنا الكلام في الاستواء على العرش في سورة يونس وذكرنا في سورة الأعراف أيضا ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ يعني إذا جاوزتم مرضاته لا ينصركم في مواطن النصر والشفيع متجوز به للناصر فإذا أخذ لكم لم يبق لكم ولى ولا ناصر استيناف أو حال من فاعل استوى أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ (4) بمواعظ الله الهمزة للانكار والفاء للعطف على محذوف تقديره الا تتفكرون فلا تتذكرون.