فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353982 من 466147

وأخبرنا الحسين بن محمد قال: أخبرني أبو بكر بن مالك القطيعي ، عن عبدالله بن أحمد ابن حنبل ، عن أَبي ، عن عبدالله بن نميرة عن الأعمش عن خيثمة وعن شهر بن حوشب قال: دخل ملك الموت على سليمان ، فجعل ينظر إلى رجل من جلسائه يديم إليه النظر ، فلمّا خرج قال الرجل: من هذا؟ قال: هذا ملك الموت ، قال: لقد رأيته ينظر إليَّ كأنّه يريدني ، قال: فما تريد؟ قال: أريد أن تحملني على الريح فتلقيني بالهند ، فدعا بالريح فحملته عليها فألقته بالهند ، ثمّ أتى ملك الموت سليمان (عليه السلام) فقال: إنّك كنت تديم النظر إلى رجل من جلسائي ، قال: كنتُ أعجبُ منه إنّي أُمرت أنْ أقبضَ روحه بالهند وهو عندك.

فإن قيل: ما الجامع بين قوله: {تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا} [الأنعام: 61] و {تَتَوَفَّاهُمُ الملائكة} [النحل: 28] و {قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الموت} [السجدة: 11] وقوله: {الله يَتَوَفَّى الأنفس حِينَ مَوْتِهَا} [الزمر: 42] و {وَهُوَ الذي يَتَوَفَّاكُم بالليل} [الأنعام: 60] .

قيل: تَوفّي الملائكة: القبض والنزع . وتوفّي ملك الموت: الدعاء والأمر ، يدعو الأرواح فتجيبه ثمّ يأمر أعوانه بقبضها ، وتوفّي الله سبحانه: خلق الموت ، والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت