فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 353972 من 466147

وعن ابن عباس: أن المعنى ثم تعرج إليه الملائكة بالأمر في يوم مقدار ذلك اليوم ألف سنة من سني الدنيا.

وعن مجاهد: أن المعنى: كان مقدار ذلك التبدير ألف سنة من أيام الدنيا.

وقيل: التقدير: كان مقدار ذلك العروج ألف سنة من أيام الدنيا.

وقيل: المنى: يدبر الله أمر الدنيا وما حدث فيها مما يجازي عليه الناس وغيرهم

من أهل السماء إلى أن تقوم الساعة ويبعث الناس إلى الحساب ، ثم يعرج إليه ذلك الأمر فيحكم فيه في يوم كان مقداره ألف سنة ، وهو يوم القيامة.

وقيل: معناه يدبر الشمس في طلوعها من المشرق وغروبها في المغرب ومدارها في العالم من السماء إلى الأرض لأنها على أهل الأرض تطلع ، وفوق الأرض تطلع إلى أن تغرب وترجع إلى موضعها من الطلوع في يوم [كان] مقداره في المسافة ألف سنة.

والهاء في يَعْرُجُ إليه: قيل تعود على السماء لأنها تذكر.

وقيل: تعود على الله جل ذكره . فأما قوله في"المعارج".

{فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [المعارج: 4] .

فمعناه على قول ابن عباس: أنه يوم القيامة يراد [به] قال: جعله الله على الكفار مقدار خسمين ألف سنة/.

وقال وهب بن منبه: [ما] بين أسفل الأرض إلى العرش مقدار خمسين ألف

سنة من أيام الدنيا.

وقيل عنه: الدنيا من أولها إلى آخرها خمسون ألف سنة لا يدري أحدكم [كم] مضى منها ولا كم بقي.

وقيل: يوم القيامة أيام ، فمنه ما مقداره ألف سنة ، ومنه ما مقداره خمسون ألف سنة.

واليوم في اللغة بمعنى الوقت.

فالمعنى تعرج الملائكة والروح إليه [في وقت مقدار ألف سنة و] في وقت آخر مقدار خمسون ألف سنة.

"إلى لأرض"تمام عند الأخفش.

ثم قال تعالى: {ذلك عَالِمُ الغيب والشهادة} . أي: الذي تقدمت صفته في قدرته

وسلطانه هو علم الظاهر والباطن والسر والجهر ، وهو الله (الذي) لا إله إلا هو . {العزيز} أي: الشديد في انتقامه ممن كفر به ، {الرحيم} بمن تاب من كفره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت