فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352638 من 466147

وقوله تعالى: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ . .} [لقمان: 34] وهذه المسألة حدث فيها إشكال ؛"لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر الأنصار أنه سيموت بالمدينة حينما وزع الغنائم على الناس جميعاً ما عدا الأنصار ؛ لذلك غضبوا ووجدوا في أنفسهم شيئاً ؛ لأن رسول الله حرمهم ، لكن سيدنا رسول الله جمعهم وتلطَّف معهم في الحديث واعترف لهم بالفضل فقال: والله لو قلتم أني جئت مطروداً فآويتموني فأنتم صادقون ، وفقيراً فأغنيتموني فأنتم صادقون . . لكن الأ تحبون أن يرجع الناس بالشاه والبعير ، وترجعون أنتم برسول الله"، وقال في مناسبة أخرى"المحيا محياكم ، والممات مماتكم".

إذن: نُبِّئ رسول الله أنه سيموت بالمدينة ، والله يقول: وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ .

يُروى أن أبا جعفر المنصور الخليفة العباسي كان يحب الحياة ويحرص عليها ، ويخاف الموت ، وكان يستشير في ذلك المنجِّمين والعرافين ، فأراد الله أنْ يقطع عليه هذه المسألة ، فأراه في المنام أن يداً تخرج من البحر وتمتد إليه ، وهي مُفرَّجة الأصابع هكذا ، فأمر بإحضار مَنْ يُعبِّر له هذه الرؤيا ، فكان المتفائل منهم ، أو الذي يبغي نفاقه يقول له: هي خمس سنوات وآخرون قالوا: خمسة أشهر ، أو خمسة أيام أو دقائق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت