وتعقب ذلك"صاحب الكشف"بأن عنه مندوحة أي بما ذكر من عطفه على جملة {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة} وقال الإمام: في وجه نظم الجمل الحق أنه تعالى لما قال: {واخشوا يَوْماً} [لقمان: 33] الخ وذكر سبحانه أنه كائن بقوله عز وجل قائلاً: {إِنَّ وَعْدَ الله حَقٌّ} [لقمان: 33] فكأن قائلاً يقول: فمتى هذا اليوم؟ فأجيب بأن هذا العلم مما لم يحصل لغيره تعالى وذلك قوله سبحانه: {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة} ثم ذكر جل وعلا الدليلين اللذين ذكرا مراراً على البعث.