فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352120 من 466147

{وَإِذَا تتلى عَلَيْهِ ءاياتنا ولى مُسْتَكْبِراً} متكبراً لا يعبأ بها. {كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا} مشابهاً حاله حال من لم يسمعها. {كَأَنَّ فِى أُذُنَيْهِ وَقْراً} مشابهاً من في أذنيه ثقل لا يقدر أن يسمع ، والأولى حال من المستكن في {وَلِيُّ} أو في {مُسْتَكْبِراً} ، والثانية بدل منها أو حال من المستكن في {لَّمْ يَسْمَعْهَا} ويجوز أن يكونا استئنافين ، وقرأ نافع {فِى أُذُنَيْهِ} . {فَبَشّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} أعلمه بأن العذاب يحيق به لا محالة وذكر البشارة على التهكم.

{إِنَّ الذين ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَهُمْ جنات النعيم} أي لهم نعيم الجنات فعكس للمبالغة.

{خالدين فِيهَا} حال من الضمير في {لَهُمْ} أو من {جنات النعيم} والعامل ما تعلق به اللام. {وَعْدَ الله حَقّا} مصدران مؤكدان الأول لنفسه والثاني لغيره لأن قوله {لَهُمْ جنات} وعد وليس كل وعد حقاً. {وَهُوَ العزيز} . الذي لا يغلبه شيء فيمنعه عن إنجاز وعده ووعيده.

{الحكيم} الذي لا يفعل إلا ما تستدعيه حكمته.

{خَلقَ السماوات بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا} قد سبق في"الرعد". {وألقى فِى الأرض رَوَاسِىَ} جبالاً شوامخ. {أَن تَمِيدَ بِكُمْ} كراهة أن تميد بكم ، فإن تشابه أجزائها يقتضي تبدل أحيازها وأوضاعها لامتناع اختصاص كل منها لذاته أو لشيء من لوازمه بحيز ووضع معينين. {وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السماء مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلّ زَوْجٍ كَرِيمٍ} من كل صنف كثير المنفعة وكأنه استدل بذلك على عزته التي هي كمال القدرة ، وحكمته التي هي كمال العلم ، ومهد به قاعدة التوحيد وقررها بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت