فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352095 من 466147

قوله تعالى: {حملتْه أُمُّه وَهْناً على وَهْنٍ} وقرأ الضحاك ، وعاصم الجحدري {وَهَناً على وَهَنٍ} بفتح الهاء فيهما.

قال الزجاج: أي ضَعْفاً على ضَعْف.

والمعنى: لزمها بحَمْلها إِيَّاه أن تَضْعُف مَرَّةً بعد مَرَّة.

وموضع"أن"نصب ب {وصَّيْنا} ؛ المعنى: ووصَّينا الإِنسان أن أشكُر لي ولوالدَيْك ، أي: وصَّيناه بشُكْرنا وشُكر والدَيه.

قوله تعالى: {وفِصَالُه في عامَين} أي: فِطامُه يقع في انقضاء عامين.

وقرأ إِبراهيم النخعي ، وأبو عمران ، والأعمش: {وفَصَالُه} بفتح الفاء.

وقرأ أُبيُّ بن كعب ، والحسن وأبو رجاء ، وطلحة بن مصرِّف ؛ وعاصم الجحدري ، وقتادة ؛ {وفَصْلُه} بفتح الفاء وسكون الصاد من غير ألف.

والمراد: التنبيه على مشقَّة الوالدة بالرَّضاع بعد الحمل.

قوله تعالى: {وإِن جاهَداكَ} قد فسرنا ذلك في سورة [العنكبوت: 8] إِلى قوله: {وصاحِبْهُما في الدُّنيا معروفاً} قال الزجاج: أي مُصَاحَباً معروفاً ، تقول صاحبه مُصَاحَباً ومُصَاحَبَةً ؛ والمعروف: ما يُستحسن من الأفعال.

قوله تعالى: {واتَّبِعْ سبيلَ مَنْ أناب إِليَّ} أي: مَنْ رَجَع إِليَّ ؛ وأهل التفسير يقولون: هذه الآية نزلت في سعد ، وهو المخاطَب بها.

وفي المراد بمَنْ أناب ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه أبو بكر الصِّدِّيق ، قيل لسعد: اتَّبِع سبيله في الإِيمان ، هذا معنى قول ابن عباس في رواية عطاء.

وقال ابن إِسحاق: أسلم على يَدي أبي بكر [الصِّدِّيق] : عثمانُ بن عفان ، وطلحة ، والزبير ، وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف.

والثاني: أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قاله ابن السائب.

والثالث: مَنْ سلك طريق محمد وأصحابه ، ذكره الثعلبي.

ثم رجع إِلى الخبر عن لقمان فقال: {يا بُنيَّ} .

وقال ابن جرير: وجه اعتراض هذه الآيات بين الخبرين عن وصيَّة لقمان أنَّ هذا ممَّا أوصى به لقمانُ ابنَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت