فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352094 من 466147

قوله تعالى: {ويَتَّخِذَها} قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو ، وابن عامر ، وأبو بكر عن عاصم: {ويَتَّخِذُها} برفع الذال.

وقرأ حمزة ، والكسائي ، وحفص عن عاصم: بنصب الذال.

قال أبو علي: من نصب عطف على {لِيُضِلَّ} {ويَتَّخذ} ومن رفع عطفه على {من يشتري} {ويتخذ} .

وفي المشار إِليه بقوله: {ويَتَّخِذَها} قولان.

أحدهما: أنها الآيات.

والثاني: السبيل.

وما بعد هذا مفسر في مواضع قد تقدَّمت [الاسراء: 46 ، الانعام: 25 ، البقرة: 25 ، الرعد: 2 ، النحل: 15 ، الشعراء: 7] إِلى قوله: {ولقد آتيْنا لُقمَان الحكمة} وفيها قولان.

أحدهما: الفهم والعقل ، قاله الأكثرون.

والثاني: النبوَّة.

وقد اختُلف في نبوَّته على قولين:

أحدهما: أنه كان حكيماً ولم يكن نبيّاً ، قاله سعيد بن المسيب ، ومجاهد ، وقتادة.

والثاني: أنه كان نبيّاً ، قاله الشعبي ، وعكرمة ، والسدي.

هكذا حكاه عنهم الواحدي ، ولا يعرف ، إِلاَّ أن هذا ممَّا تفرَّد به عكرمة ؛ والقول الأول أصح.

وفي صناعته ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه كان خيّاطاً ، قاله سعيد بن المسيب.

والثاني: راعياً ، قاله ابن زيد.

والثالث: نجاراً ، قاله خالد الربعي.

فأما صفته ، فقال ابن عباس: كان عبداً حبشيّاً.

وقال سعيد بن المسيب: كان لقمان أسود من سودان مصر.

وقال مجاهد: كان غليظ الشفتين مشقَّق القدمين ، وكان قاضياً على بني إِسرائيل.

قوله تعالى: {أَنِ اشكُر لله} المعنى: وقلنا له: أن أشكر لله [على] ما أعطاك من الحكمة {ومن يشكُرْ فانَّما يَشكُرُ لنَفْسه} أي: إِنما يفعل لنفسه {ومن كَفَر} النِّعمة ، فإن الله لغنيٌّ عن عِبادة خَلْقه.

قوله تعالى: {ووصَّينا الإِنسان بوالديه}

قال مقاتل: نزلت في سعد بن أبي وقاص ، وقد شرحنا ذلك في [العنكبوت: 8] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت