التوسط في الأفعال والثاني إشارة إلى الاحتراز من فضول الكلام والتوسط في الأقوال، وجعل قوله تعالى: {إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مّنْ خَرْدَلٍ} [لقمان: 61] الخ إشارة إلى إصلاح الضمير وهو كما ترى.
وقرأ ابن أبي عبلة {لَصَوْتُ الحمير} بالجمع بغير لام التأكيد. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 21 صـ}