وفي"التأويلات النجمية": كرر في كل قصة قوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (121) } دلالة على أن الله وعظمته اقتضت أن يكون أكرم الخلق مؤمنًا به، مقبولًا له، كما قال تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} ولا ريب أن أكثر الخلق لئام، والكرام قليلون، كما قال الشاعر:
تُعَيِّرُنَا أَنَّا قَلِيْلٌ عِدَادُنَا ... فَقُلْتُ لَهَا إِنَّ الْكِرَامَ قَلِيْلُ
انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 20/ 249 - 261} ...