فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326920 من 466147

-وقوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} ، إشارة إلى ظاهرة كونية يواجهها كل إنسان، وبدونها لا يستطيع العيش لا هو ولا غيره من الحيوان، وهذه الظاهرة هي ظاهرة النبات، الذي هو بالنسبة للإنسان والحيوان أساس الغذاء والاقتيات، فكم من حكمة باهرة فيما مهد به للنبات، من أرض صالحة ومطر يحيي الموات، ثم كم لله من حكمة باهرة فيما تنبته الأرض من حبوب وثمار وازهار وأشجار، متنوعة الأوراق والأغصان، وفواكه وخضر مختلفة الطعوم والأحجام والأشكال والألوان. ومما يزيد معنى هذه الآية توضيحا وتفسيرا قوله تعالى في سورة الرعد: {وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} [الآية: 4] ، وقوله تعالى في سورة فاطر: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا} [الآية: 27] .

-وقوله تعالى في هذا الربع {مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ} يمكن حمله على أمر ظاهر للناس جميعا، وهو أن النوع الواحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت