فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328911 من 466147

95 - {وَجُنُودُ إِبْلِيسَ} ؛ أي: شياطينه وأعوانه؛ أي: ذريته الذين كانوا يغوونهم ويوسوسون إليهم، ويسولون لهم ما هم عليه من عبادة الأصنام وسائر فنون الكفر والمعاصي، ليجتمعوا في العذاب حسبما كانوا مجتمعين فيما يوجبه. وقيل: المراد بجنود إبليس كل من يدعو إلى عبادة الأصنام، وقوله: {أَجْمَعُونَ} تأكيد لضمير {هُمْ} وما عطف عليه. والمعنى؛ أي: فألقي الآلهة والغاوون الذين عبدوها في النار، والشياطين والداعون إلى عبادتها على رؤوسهم، أو ألقِي بعضهم على بعض، وتأخير الغاوين في الكبكبة عن آلهتهم ليشاهدوا سوء حالهم، فينقطع رجاؤهم منهم قبل دخول الجحيم، ثم ذكر ما يحدث من المخاصمة والمحاجة بين الآلهة والغاوين عبدتها، والشياطين الذين دعوهم إلى تلك العبادة بقوله: {قَالُوا ...} إلخ.

96 -وجملة قوله: {قَالُوا} ؛ أي: العابدون حين فعل بهم ما فعل معترفين بخطاياهم {وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ} ؛ أي: والحال أنهم في الجحيم بصدد الاختصام مع من معهم من المذكورين مخاطبين لمعبوداتهم على أن الله تعالى يجعل الأصنام صالحة للاختصام بأن يعطيها القدرة على النطق والفهم. قال أبو الليث: ومعناه: قالوا وهم يختصمون فيها على معنى التقديم جملة مستأنفة واقعة في جواب سؤال مقدر، كأنه قيل: ماذا قالوا حين فعل بهم ما فعل،

97 -ومقول القول {تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (97) } {إن} : مخففة من الثقيلة، و {اللام} : هي الفارقة بينها وبين النافية؛ أي: نقسم ونحلف بالله سبحانه إن الشأن كنا في ضلال وخطأ واضح لا خفاء فيه

98 - {إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (98) } : ظرف لكونهم في ضلال مبين، وصيغة المضارع لاستحضار الصورة الماضية؛ أي: تالله لقد كنا في غاية الضلال الفاحش وقت تسويتنا إياكم أيها الأصنام في استحقاق العبادة برب العالمين الذي أنتم أدنى مخلوقاته وأذلهم وأعجزهم

99 - {وَمَا أَضَلَّنَا} ؛ أي: وما دعانا إلى الضلال عن الهدى {إِلَّا الْمُجْرِمُونَ} ؛ أي: إلا الرؤساء والكبراء البالغون غاية الإجرام والإشراك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت