فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306957 من 466147

العلقة واللوحة المضغية:

وهكذا نرى أن العلقة الإنسانية تصبح محاطة من كل الجوانب بالزغابات الكوريونية التي تمتص من الدم كل ما يلزم لتخلق الجنين من الماء والأملاح المعدنية والفيتامينات والسكريات والآحينات والدسم، فهل هناك أعجب من أن يكون المرء في غرفة، والمواد الغذائية من فواكه وخضروات ومآكل طيبة، ووجبات دسمة تقدم له من السقف والأرض والنوافذ، وجدران الغرفة، إن هذا هو ما يحصل بالضبط للعلقة الإنسانية حين تتغذى!! لو دخلنا إلى داخل هذه العلقة لوجدنا أن بعض المناطق فيها لها شكل يختلف عن بقية المناطق، هذا المكان رقيق يشبه اللوحة أو القرص الصغير، سمي باللوحة المضغية، وهو أبعد الأماكن التي يتخيلها الذهن، والتي يمكن أن تكون مصدر الكيان الإنساني، وهكذا نرى أن أكداس الخلايا التي تكونت وشكلت ما يعرف بالتوتة، يختص قسم منها بالتكوين الخارجي للمضغة ويختص قسم صغير

منها في تكوين الخريطة الأولى للمساحة الإنسانية، هذه اللوحة يسمونها بمجموع الوريقات التي ستتخلق منها الأعضاء، وهي تعرف بالوريقة الباطنة والظاهرة والمتوسطة، فلنر الآن كيف ستبدأ عملية التخلق تظهر ميزابة في وسط المضغة والتي ستكون في المستقبل الدماغ والنخاع، كما تظهر بجانبها قطع عرفت بالقطع البدئية ومن هذه القطع تتولد الفقرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت