فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306956 من 466147

2 -وبمناسبة قوله تعالى وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ذكر ابن كثير الحديث الذي رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وقال عنه حسن صحيح عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض فجاء بنو آدم على قدر الأرض جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك والخبيث والطيب وبين ذلك» .

3 -موضوع انتقال الجنين من حال إلى حال موضوع يمر معنا كثيرا، ونحب هنا أن ننقل نقولا يتبين بها بعض أسرار الإعجاز: قال الدكتور/ خالص كنجو: في كتاب (الطب محراب للإيمان) : بعد أن يتم تلقيح البيضة تضرب في محيطها الخارجي جدارا كتيما، بحيث إن جميع النطف التي تأتي بعد ذلك وتضرب برءوسها الجدار لا تستطيع اختراقها، وهكذا تموت بقية النطف. ثم لنتابع رحلة البيضة الملقحة حيث نجد أنها تبدأ بالانقسام بشكل سلسلة هندسية 2، 4، 8، 16، 32، 64، 128، 256، 512، وهذا ينتج عددا ضخما من الخلايا مع عدم زيادة حجم البيضة الأصلية أي أن الذي يحصل هو تقسم البيضة فقط، وأثناء هذا الانقسام تكون البيضة سائرة في نفق

البوق، حيث تدفعها التيارات المصلية الموجودة في البوق، وتستغرق هذه الرحلة عبر هذا النفق البوقي قرابة عشرة أيام، حيث يكون الانقسام قد أخذ ذروته، وعلى ما يذكر البعض يحصل قرابة خمسين انقساما، وعند ما تصل إلى الرحم يكون الغشاء المخاطي الرحمي مهيأ لاستقبالها كما ذكرنا، وهنا يبدأ عمل عجيب ومهم، وهو دخول البيضة إلى داخل الجدار الرحمي والجدار مغلق أمامها. ثم لا نلبث أن نرى أن هذه البيضة التي أصبح لها شكل التوتة من كثرة ازدحامها بالخلايا، تمد أرجلا كأرجل الأخطبوط تعمل بقوة وعنف في فتح الجدار الرحمي أمام التوتة، وعند ما يتم لها ذلك تنطمر هذه البيضة التوتية في جدار الرحم، ويغلق الباب الذي فتح لها خلفها، ثم ماذا؟ إن هذه الأرجل الأخطبوطية تمتد على مدار التوتة وهي ما تعرف (بالزغابات) حيث تقوم بقضم محتويات الجدار مع العروق الدموية، فينسكب الدم الغزير بشكل برك تحيط بهذه العلقة!! لأنها علقت في جدار الرحم، وتنغمس الأرجل الأخطبوطية في برك الدم؛ لتمتص الغذاء للجنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت