فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306663 من 466147

وبعد ثمانية وعشرين عاماً (1359 هـ- 1942 م) رتب ستريتر (STREETER) الجنين البشري في (23) مرحلة، وأطلق عليها (آفاق التطور) وظلت ترتيبات ستريتر تستعمل على نطاق عالمي، حتى سنة (1393 هـ - 1973 م) حينما قدم أورايلي (OREILLY) نظاماً أكثر تفصيلاً: لتصنيف الجنين البشري، وخاصة خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من تكوينه.

وقد حظيت مراحل كراتيجي هذه بموافقة عالمية، وهي مبنية على الأحداث المختلفة للتطور، وعلى معايير المظهر الخارجي .. ويقدم هذا النظام معلومات مفصلة لعلماء الأجنة الذين يعنون بتفاصيل التخلق البشري انظر شكل (8 - 1) .

وقد وضع العلماء في بداية محاولاتهم حرفاً أبجدياً لوصف كل مرحلة من المراحل، ثم غيرت الحروف إلى الأرقام إلا أن هذه الحروف والأرقام لم تحمل مفهوماً وصفياً مميزاً لمرحلة عن أخرى.

وحتى وقت قريب لم يكن معروفاً أن القرآن الكريم والسنة المطهرة يتضمنان مصطلحات دقيقة تتعلق بمراحل التخلق البشري إلا عند المسلمين.

ولم تكن هذه المصطلحات مفهومة بوضوح حتى وقت قريب، لأنها تشير إلى تفاصيل في عملية التخلق، لم تكن معروفة في الماضي.

إن المنهج القرآني لتقسيم مراحل تخلق الأجنة يدعو إلى الدهشة حقاً.

ويعود تاريخه كما هو معلوم إلى القرن السابع الميلادي.

ومع أن أرسطوطاليس (مؤسس علم الأجنة) أدرك من دراسته لبيض الدجاج، في القرن الرابع قبل الميلاد، أن أجنة صغار الدجاج، تتخلق على مراحل، إلا أنه لم يعط أية تفاصيل عن هذه المراحل.

ووفقاً لما نعرفه عن تاريخ علم الأجنة، لم يعرف إلى النزر اليسير عن تقسيم الأجنة البشرية ومراحلها، حتى السنوات المائة الأخيرة كما أشير إليه سابقاً.

القواعد الخاصة بالمصطلحات العلمية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت