فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 306659 من 466147

أي ثم يكون علقة مكتملة الخلق المقدر لها، مثل ما اكتمل خلق الإنسان، واجتمع في الأربعين يوماً الأولى، كما سبق البيان.

ويقرر العلم الحديث أن الجنين فيما بين اليوم الخامس عشر إلى اليوم الرابع والعشرين يأخذ صورة العلقة التي تسبح في البرك، وتتعلق بالماشية ..

3) (ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك) وهذه معجزة أخرى تبين دقة الاسم الذي أطلق في القرآن الكريم والسنة النبوية، على الطور الذي يأتي بعد طور العلقة، وهو اسم: مضغة.

كما يتجلى الإعجاز مرة ثانية في بيان أن طور المضغة يتطور تدريجياً، حتى يأخذ شكل المضغة المستديرة المميزة بعلامات تشبه طبع الأسنان عليها، وبسطح غير منتظم.

وعندئذ سترى التطابق بين الاسم والمسمى، مع أن الجنين من الصغر بحيث لا يزيد طوله عن (سنتيمتر) واحد، أي بما لا يزيد عن عرض أنملة.

وكما ذكرنا في حديث سابق فإن الأعضاء الأساسية في الداخل تبدأ في التمايز، وتنتج الفراغات بين الكتل البدنية شكلاً أشبه بالمادة الممضوغة، وبالتدريج يأخذ الجنين شكل المضغة.

4)يدل الحديث على أن النطفة والعلقة والمضغة تتم خلال الأربعين يوماً الأولى بالرغم من أن الجنين خلال هذه الفترة يكون صغيراً جداً.

والفترة الزمنية بينها قصيرة، وتقدير عمر الجنين قبل اكتشاف البييضة وارتباط دورة الحيض بها أمر في غاية الصعوبة.

والتحديد حينئذ عرضة للخطأ بزيادة أو نقص في تقدير عمر الجنين يصل إلى واحد وعشرين يوماً، لأن الذي يقدر العمر لا يعلم متى بدأ الحمل من أول الطهر أم في آخره.

كما أن النطفة، والعلقة، والمضغة، التي ذكرها القرآن الكريم لم تكن معروفة أصلاً في تلك الأيام.

الباب السابع

وصف التخلق البشري بعد اليوم الثاني والأربعين

ت. ف. ن. برسود

عبد المجيد الزنداني

مصطفى أحمد

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت