وأخرج ابن المبارك في الزهد ، وعبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن المنذر ، والحاكم وصححه ، والبيهقي في سننه عن عليّ: أنه سئل عن قوله: {الذين هُمْ فِى صَلاَتِهِمْ خاشعون} قال: الخشوع في القلب ، وأن تلين كتفك للمرء المسلم ، وأن لا تلتفت في صلاتك.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {الذين هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خاشعون} قال: خائفون ساكنون.
وقد ورد في مشروعية الخشوع في الصلاة والنهي عن الالتفات وعن رفع البصر إلى السماء أحاديث معروفة في كتب الحديث.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {والذين هُمْ عَنِ اللغو مُّعْرِضُونَ} قال: الباطل.
وأخرج عبد الرزاق ، وأبو داود في ناسخه عن القاسم بن محمد: أنه سئل عن المتعة فقال: إني لأرى تحريمها في القرآن ، ثم تلا: {والذين هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافظون * إِلاَّ على أزواجهم أَوْ مَا مَلَكَتْ أيمانهم} .
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والطبراني عن ابن مسعود أنه قيل له: إن الله يكثر ذكر الصلاة في القرآن: {الذين هُمْ على صَلاَتِهِمْ دَائِمُونَ} [المعارج: 23] .
{والذين هُمْ على صلاتهم يحافظون} قال: ذلك على مواقيتها ، قالوا: ما كنا نرى ذلك إلا على تركها ، قال: تركها كفر.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير ، والحاكم وصححه عن أبي هريرة في قوله: {أولئك هُمُ الوارثون} قال: يرثون مساكنهم ومساكن إخوانهم التي أعدت لهم لو أطاعوا الله.