وأخرج البخاري في الأدب المفرد ، والنسائي وابن المنذر ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل عن يزيد بن بابنوس قال: قلنا لعائشة: كيف كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: كان خلقه القرآن ، ثم قالت: تقرأ سورة المؤمنين؟ اقرأ: {قد أفلح المؤمنون} حتى بلغ العشر ، فقالت: هكذا كان خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير ، والبيهقي في سننه عن محمد بن سيرين قال: نبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى رفع بصره إلى السماء ، فنزلت: {الذين هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خاشعون} .
وأخرجه عبد الرزاق ، عنه ، وزاد: فأمره بالخشوع فرمى ببصره نحو مسجده.
وأخرجه عنه أيضاً عبد بن حميد ، وأبو داود في المراسيل ، وابن المنذر وابن أبي حاتم ، والبيهقي في السنن بلفظ: كان إذا قام في الصلاة نظر هكذا وهكذا ، يميناً وشمالاً ، فنزلت: {الذين هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خاشعون} فحنى رأسه.
وروي عنه من طرق مرسلاً هكذا.
وأخرجه الحاكم وصححه ، وابن مردويه ، والبيهقي في سننه عنه عن أبي هريرة ؛ أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى رفع بصره إلى السماء ، فنزلت: {الذين هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خاشعون} فطأطأ رأسه.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن سيرين بلفظ: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفعون رؤوسهم وأبصارهم إلى السماء في الصلاة يلتفتون يميناً وشمالاً ، فأنزل الله {قَدْ أَفْلَحَ المؤمنون * الذين هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خاشعون} فمالوا برؤوسهم فلم يرفعوا أبصارهم بعد ذلك في الصلاة ، ولم يلتفتوا يميناً وشمالاً.