وجاء في التفسير أن معناه: والله مهلكهم وجامعهم في النار. دليله قوله: {إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ} [يوسف: 66] أي تهلكوا جميعاً.
وأمال أبو عمرو والكسائي (الكافرين) في جميع القرآن: لأن الكسرة لزمت الراء بعد الفاء المكسورة، والراء بما فيها من التكرير يجرى مجرى الحرفين المكسورين، وكلما كثرت الكسرات حسنت الإمالة، ولا يميلان نحو: {أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ} [البقرة: 41] وذلك لأن كسرة الراء غير لازمة لزومها في (الكافرين) . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 2/ 198 - 210} .