فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290872 من 466147

تدرك منه يرجع إليك بكل معروف ومفهوم ومعلوم فكلها منفى إدراك حقيقة ذاته وصفاته قال ابن عطا لا يحيطون بشيء من ربوبيته علما لأنه لم يظهر شيئا إلا تحت تلبيس لكيلا يستوى علمان في شيء واحد ومن لا يرى الكل تلبيسا كان المكر به قريبا والعبيد لا يقفون على تلبيساته وقال الواسطى كيف يطلب أحد طريق الاحاطة وهو لا يحيط بنفسه علما ولا بالسّماء وهو يرى جوهرها ثم زاد ذكر غلبة عزته وجلاله واشتمال أنوار هيبة ذاته وصفاته على كل ذرة من العرش إلى الثرى بقوله {وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ} افهم يا صاحب العلم انه سبحانه ذكر الوجوه وفى العرف صاحب الوجه من كان وجيها عند كل ذي وجاهة فالأنبياء والمرسلون والأولياء والمقربون في الحقيقة هم أصحاب الوجوه وكيف أنت بوجوه حور العين ووجه كل ذي حسن وحَسَن فوجوه الجمهور مع حسنها وجلالها المستفاد من حسن الله وان كانوا جميعا مثل يوسف تلاشت وخرت وخضعت عند كشف نقاب وجهه الكريم وظهور جلاله وجماله القديم وقال سهل خضعت له بقدر معرفتها به وتمكين التوفيق منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت