بالمحبة والشوق والعشق لا لغيرى وانا غيور عليك لا يراك أحد بعين المحبة إلا ابتليته ولا ترى أحدا بعين المحبة إلا ابتليتك حتى لا يكون فيك نصيب أحد غيرى قال الخراز في قوله {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} فمن اين والى اين ومنه واليه فله وبه وفنى فنائه لبقاء بقائه بحقيقة فنائه وقال فارس أخلصناك حتى لا تصلح لغيرى وقال أبو سعيد الخراز في بعض كتبه غير أن أولياء الله رهائن الله في اشباحهم قد خبأهم واخفاهم في أنفسهم من أنفسهم لنفسه وهذا مقام الاصطناع الذي قال الله لموسى {وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي} وقال سهل مقروني بالتجريد لا يشغلك منى شيء.