فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290745 من 466147

ففي الوقت الذي حل ميعاد الذهاب إلى الطور أرسل اللّه إلى موسى جبريل راكبا حيزوم فرس الحياة ليذهب به ، فأبصره السامري فقال:

إن لهذا شأنا فقبض قبضة من أثر تربة موطئه فلما سأله موسى عن قصته قال: قبضت من أثر فرس المرسل إليك يوم حلول الميعاد ولعله لم يعرف انه جبريل ، وقيل انه كلما وضعت الفرس حافرها على شيء اخضر ، فعرف أن للتراب الذي تضع الفرس حافرها عليه شأنا وقيل غير ذلك مما لا تطمئن إليه النفس ويحتاج إلى كثير من التمحيص.

الفوائد:

صاحب الحال:

الأصل في صاحب الحال التعريف لأنه محكوم عليه بالحال وحق المحكوم عليه أن يكون معرفة لأن الحكم على المجهول لا يفيد غالبا ، ويقع صاحب الحال نكرة بمسوغ يقربه من المعرفة وذلك في المواضع التالية:

1 -إذا تقدمت عليه الحال نحو في الدار جالسا رجل ، وقول كثير عزة:

لمية موحشا طلل يلوح كأنه خلل

وفي المغني ان تقديم حال النكرة عليها ليس لأجل تسويغ الحال فيها بل لئلا يلتبس الحال بالصفة.

2 -أن يكون صاحبها مخصوصا بوصف كقول الشاعر:

نجيت يا رب نوحا واستجبت له في فلك ماخر في اليم مشحونا

فمشحونا حال من فلك لوصفه بماخر.

3 -أن يكون صاحبها مخصوصا بإضافة كقوله تعالى"فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ"فسواء حال من أربعة لاختصاصها بالإضافة إلى أيام.

4 -أن يكون صاحبها مخصوصا بمعمول نحو: عجبت من ضرب أخوك شديدا ، فشديدا حال من ضرب لاختصاصه بالعمل في الفاعل وهو أخوك.

5 -أن يكون صاحبها مخصوصا بعطف نحو: هؤلاء أناس وعبد اللّه منطلقين ، فمنطلقين حال من أناس لاختصاصه بالعطف عليه وهو عبد اللّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت