فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290746 من 466147

6 -أن يكون صاحبها مسبوقا بنفي كقوله تعالى"وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ"فجملة ولها كتاب معلوم حال من قرية لكونها مسبوقة بالنفي ، وقد مرّ أن الزمخشري يرد هذا القول ويجعل الجملة صفة لقرية وإنما توسطت الواو بينهما لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف.

7 -أن يكون صاحبها مسبوقا بنهي كقول الطرماح:

لا يركنن أحد إلى الاحجام يوم الوغى متخوفا لحمام

فمتخوفا حال من أحد لأنه مسبوق بالنهي.

8 -أن يكون صاحبها مسبوقا باستفهام كقول أحد الطائبين:

يا صاح هل حم عيش باقيا فترى لنفسك العذر في إبعادها الأملا

فباقيا حال من عيش لكونه مسبوقا بالاستفهام بهل ، وصاح منادى مرخم صاحب على غير قياس وحم بالحاء المهملة بمعنى قدر والإبعاد مصدر أبعد والأمل مفعوله.

هذا وقد يقع صاحب الحال نكرة بلا مسوغ كقولهم عليه مائة بيضا ، فبيضا بلفظ الجمع حال من مائة وليس تمييزا خلافا للمبرد لأن تمييز المائة لا يكون جمعا منصوبا ولا مجرورا وهو من أمثلة سيبويه ، وفي الحديث: صلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قاعدا ووراءه رجال قياما ، فقياما حال من رجال وهو نكرة بلا مسوغ.

[سورة طه (20) : الآيات 99 إلى 104]

كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْراً (99) مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً (100) خالِدِينَ فِيهِ وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً (101) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً (102) يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً (103)

نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً (104)

اللغة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت